لماذا انطلقت فكرة جليس؟
يعيش الفرد المعاصر تحديات مختلفة في واقع حياته الشخصي والمهني، وتواجهه آلام ومصاعب شتى يظل باحثاً فيها عن حلول تخرجه مما هو فيه.
منصة استشارية إلكترونية متكاملة تقدم لأفراد المجتمع المشورة والتوجيه في جوانب حياتية مختلفة، من خلال جلسات استشارية نوعية يقدمها نخبة من الخبراء والكفاءات.
يعيش الفرد المعاصر تحديات مختلفة في واقع حياته الشخصي والمهني، وتواجهه آلام ومصاعب شتى يظل باحثاً فيها عن حلول تخرجه مما هو فيه.
«لسنا مشروعاً يبحث عن محض الربح، نريد أن نقدم حلولاً حقيقية للناس، وجلسات يخرج منها المستفيد وقد وجد ضالته، وشعر فيها أن ما تكلفه من مال ووقت قد كان يستحق ذلك.. هذه ضمانة نلتزم بها في جليس».
أن نكون الوجهة الأولى والموثوقة لكل فرد يبحث عن المشورة النافعة والتوجيه الراشد في العالم العربي.
مساعدة أفراد المجتمع على الوصول إلى حلول حقيقية للمشكلات والتحديات التي يمرون بها، وعلى اتخاذ قرارات راشدة يحمدون عاقبتها في الدنيا والآخرة.
المسارات الستة التي نسعى من خلالها لإحداث أثر تنموي ومعرفي مستدام في حياة الأفراد والمجتمع.
حل المشكلات الشخصية واتخاذ القرارات الواعية والرشيدة في المحطات المفصلية.
الربط المباشر بنخبة من المستشارين الأكفاء المعتمدين في مجالات متنوعة.
تقديم الاستشارات النوعية في جلسات محددة وتكلفة معقولة تناسب كافة الفئات.
توفير جلسات نصية وافتراضية وحضورية تلبي تفضيلات وظروف كل مستفيد.
تقديم برامج نوعية في التنظيم الذاتي والتطوير المهاري المستمر.
إثراء المحتوى العربي بمقالات وأدلة إرشادية رصينة وموثوقة علمياً.
القيم المهنية والأخلاقية التي توجه كل خطوة واستشارة نقدمها في منصتنا.
تقديم المشورة المستنيرة القائمة على التثبت والخبرة والتوجيه السديد.
الالتزام التام بحفظ خصوصية المستفيد وتشفير معلومات الجلسات.
انتقاء أعلى الكفاءات الاستشارية وضمان معايير الاستماع الفعال.
توفير بيئة مريحة خالية من الأحكام المسبقة تمنح المستفيد مساحة للتعبير.
إتاحة خيارات استشارية متنوعة وأوقات متعددة لتسهيل المشورة.
التركيز على الحلول العملية التي تبني قدرة الفرد على معالجة تحدياته.